Yahoo!

  موقع وفاء حلمي يرحب بزواره.. ويسعد بتعليقاتهم

موقع وفاء حلمي يرحب بزواره.. ويسعد بتعليقاتهم


برجاء الضغط على العنوان:(كلام آخر ـ موقع وفاء حلمي) لرؤية أحدث التجديدات... برجاء الضغط على العنوان:(كلام آخر ـ موقع وفاء حلمي) لرؤية أحدث التجديدات

رحلة على حافة الخطر!!

كتبها وفاء حلمي ، في 13 مايو 2007 الساعة: 14:07 م

فى مدخل قلعة أربيل  

 السليمانية

  طفل كردي

 

  السفر بالنسبة لي متعة لا تدانيها متعة.. وقد قالت الحكمة العربية القديمة عن السفر: "سافر ففي الأسفار سبع فوائد.."

وقال الشاعر العربي قديما:

"سافر ففي الأسفار خمس فوائد/ تفرج هم واكتساب معيشة/ وعلم وآداب وصحبة ماجد"

أي أن للسفر فوائد كثيرة يجد فيها كل شخص ما يوافق اهتمامه، والسفر بالنسبة للصحفي هو رحلة كسب معلومات، والتعرف على البشر والاطلاع على حضارات الدول وثقافات الشعوب.. حيث القراءة وحدها عن الشعوب والأماكن لا تكفي، إنما الجمع بين القراءة والسفر يعني مزيدا من المعارف المتنوعة.. ويمنح الشخص فرصة الابتعاد عن رتابة الحياة..

والسفر بعد كل ذلك بالنسبة يعني المغامرة الصحفية التي كانت دافعي الأول لقبول دعوة مؤسسة المدى الثقافي للقيام بهذه الرحلة أو لنقل هذه المغامرة.. مغامرة على حافة الخطر.. فالمكان هو شمال العراق (أقليم كردستان).. أكثر الأماكن هدوءا في العراق.. فهو منذ عامين لم تحدث فيه أي تفجيرات.. إلا إنه في اليوم التالي لعودتنا لأرض الوطن أنفجرت شاحنة بالقرب من الفندق الذي كنا نقيم فيه في مدينة (أربيل) راح ضحيته عشرين قتيل وسبعين جريح..

وخلال عشرة أيام قضيتها على حافة الخطر في مدينة (أربيل) ويوم في مدينة (السليمانية) تعرفت على العديد من العراقيين أكرادا وغير أكراد.. مثقفين وغير مثقفين.. أكتشفت إنهم طيبون وكرماء مادمت  لا تقترب من القضية الكردية..

كما اكتشفت أن الكثيريين من الأكراد محبين لمصر وللمصريين بشكل يدعو للفخر.. فبمجرد أن يعرف محدثك أنك مصري المعاملة تختلف.. يصبح أكثر ودا وجاملة وتواضعا.. والضائع تنخفض أسعارها.. ومن خلال هؤلاء البشر أدركت أن المكان الذي كان يبدو هادئا على السطح في أول يوم وطأت فيه قدماي أرض (أربيل) هو في الحقيقة يموج بالمشاكل والقضايا.. أولها رفض ومحاصرة اللغة العربية لدرجة شعوري بالغربة.. والتساؤل هل هذا المكان ينتمي حقا للعراق!!

فهنا اللغة الرسمية هي الكردية لافتات الشوارع وأرقام السيارات وأسماء المدارس والمستشفيات والمحال التجارية وأسماء الوزارات.. وعشرات الجرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكاميرا الخفية

كتبها وفاء حلمي ، في 11 مايو 2008 الساعة: 17:44 م

 

الكاميرا الخفية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعبة توم وجيري

كتبها وفاء حلمي ، في 11 مايو 2008 الساعة: 15:32 م

800ima

 

توم وجيري

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعر

كتبها وفاء حلمي ، في 4 أبريل 2007 الساعة: 01:54 ص

 
ضفيرة

لأني خجولة جدلتُ الضفيرة..

فلا خصلة مني تطير فأخجلْ،

ولو كنتُ أقدر،

أخمد في جسدي وهج الأنوثة كنتُ سأفعلْ..

وآن تقضى زمان الفروسة،

أتيتَ آيا فارس..

لقلبي مباغت.. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضحكة جنان

كتبها وفاء حلمي ، في 3 مارس 2007 الساعة: 18:29 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة الحجاب وإعلان مصر دولة دينية!!

كتبها وفاء حلمي ، في 11 ديسمبر 2006 الساعة: 01:10 ص

وفاء حلمي

حين اختلفت مع بعض سياسات فاروق حسنى وزير الثقافة لم يكن خلافى نابعا من موقف شخصي، لأن من اقترب من الوزير يعرف أنه على المستوى الشخصى ودود ومجامل.. كذلك حين أقف معه الآن فى قضية الحجاب لا أفعل ذلك بدافع شخصي.. أى أن اختلافى أو اتفاقى مع فاروق حسنى وزير الثقافة موضوعي.. من منطلق وطنى بدون شعارات أو ضجيج، لأن مصر باقية وكلنا ذاهبون. أسابيع مرت على معركة الحجاب الوهمية.. استنزفت الكثيرين من المثقفين فى الدفاع عن حق الجميع فى إبداء الرأى بمن فيهم فاروق حسني، والدفاع عن حقنا فى إبقاء علاقاتنا بالله دون كهنوت، وحقنا فى اختيار الملبس.. وحقنا فى مناقشة قضايانا بحرية، بغير الانزلاق للبذاءات ونفى من لا نتفق معه. بديهيات استنزفت الكثير من الوقت والجهد.. بديهيات وجد فيها بعض الكتاب ضالتهم.. وجدوا قضية تعصمهم من نضوب فكري.. أو تجنبهم الاشتباك مع قضايا حقيقية ربما تفقدهم مصالح ما.. أتأمل تلك المعركة الوهمية المثارة الآن حول فاروق حسنى واسترجع معارك مشابهة أثيرت حوله هو بالذات دون كل وزراء مصر السابقين والحاليين.. حتى من ثبت بالدليل القاطع فسادهم، معارك طرفياها فاروق حسنى وصحافة غيرمسئولة صحافة (إخطف واجري) صحافة لا تتورع عن إحراق وطن بكامله فى مقابل فرقعة صحفية زائلة وزائفة ورخيصة.. أرخص من ثمن الورق الذى يكتبون عليه.. معارك مفتعلة مصنوعة يتلقفها سياسيون يرتدون عباءات الدين ويرفعون شعارات تدغدغ المشاعر الدينية لدى العامة من البسطاء استجلابا لتأييدهم.. بزعم أنهم حماة الدين والفضيلة.
ولنتأمل أمثلة على المعارك الوهمية التى أثيرت ومع وزير الثقافة قضية حكايات ألف ليلة وليلة فى الثمانينيات حين طالب نواب الإخوان بإعدامها وقضية صورة لوحة نشرت فى مجلة إبداع فى التسعينيات، وقضية رواية الأديب السورى حيدر حيدر وليمة لأعشاب البحر التى قرأها العالم كله وحين طبعتها وزارة الثقافة قامت الدنيا ولم تقعد.. ثم تلتها قضية الرويات الثلاث بعد بضعة أشهر.. حين أثيرت أزمة جديدة بسب نشر ثلاث روايات فى أحد سلاسل هيئة قصور الثقافة.. أزمة كالتى نراها الآن تحت قبة المجلس الموقر.. وقبل أشهر كانت قضية التماثيل التى أثارتها ذات الجريدة التى أثارت هذه الأيام قضية الحجاب. المشكلة هنا أن هدف إثارة مثل هذه القضايا الوهمية ليس وزير الثقافة لكن الهدف هو المثقفون وحريتهم.. فكل معركة كانت تنتهى بتآكل واستلاب جزء من مساحة الحرية الشحيحة التى نتصارع عليها.. واستلاب حرية الكتاب يعنى ترك الفساد يستشرى ويتضخم.. اننى أتساءل: أليس الفساد المستشرى فى مصر أولى بحناجر الإخوان من قضية ساذجة تسمى قضية الحجاب، لن يقدم أو يؤخر فيها رأى قاله وزير الثقافة؟ أليست قضية استيراد الأطعمة الملوثة والمسرطنة أولى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زوبعة الإخوان مع وزير الثقافة

كتبها وفاء حلمي ، في 27 نوفمبر 2006 الساعة: 09:59 ص

 

 

    

 

 

 

 

        * ماجاء على لسان فاروق حسنى أراء تخصه.. وليست تصريحات وزارية من حق أى شخص محاسبته عليها.

وفاء حلمى


أختلفت وأختلف مع فاروق حسنى الوزير حول بعض سياسات وزارة الثقافة، لكنى لا أختلف عليه كمثقف لم أشك يوما إنه مثقف كبير له أراءه التنويريه، التى أكن لها كل الاحترام.. كما لا أختلف عليه كفنان أضره فنيا بكل تأكيد عمله كوزير.. ومن هذا المنطلق فأنا ومعى الكثيرون من المثقفين نؤيد آراء فاروق حسنى التنويرية.. ونؤيد حقه فى إبداء أراءه، لأن تلك هى أبسط حقوق المواطنة.. وهى الحقوق التى ننادى بها للجميع بمن فيهم الأخوان، والتى يودون هم أنتزاعها من الجميع ويمنحونها لأنفسهم.. لا أفهم معنى تلك المندبة المفتعلة التى أقامها قادة الإخوان، بسبب بضعة أسطر جاءت على لسان فاروق حسنى فى جريدة (المصرى اليوم) حول رأيه فى الحجاب بصورته الحالية.. الجريدة نشرت وأبرزت أراء فاروق حسنى كتصريحات تحت باب (قضايا ساخنة).. وهى بالمناسبة ليست تصريحات إنما أراء.. لأن التصريحات تعنى أفكاره فيما يخص عمله كوزير ثقافة، أما حديثه فيما هو خارج عمله الوزارى فيعد مجرد رأى كأى مواطن، وليس من حق أى شخص محاسبته عليه.. وبالطبع فاروق حسنى لم يزعم إنه رجل دين ولم يزعم أن وزارة الثقافة مؤسسة دينية تمنح فتاوى دينية..

تلك الأسطر القليلة نشرت يوم الخميس 16 نوفمبر فى جريدة (المصرى اليوم) فإذ بعد ساعات وفى صباح الجمعة 17 نوفمبر تقام مندبه إخوانية ضد أراء فاروق حسنى زاعمين أنه أعتدى على الدين والعقيدة الإسلامية.. بل وأوعزوا لأصدقائهم الخليجيين من دعاة المذهب الوهابى ليقيموا منادب مماثلة على عشرات المواقع، منها مواقع هاجمته بصفاقة.. إذن الموضوع مرتب ومخطط له.. فبعد بضع ساعات من نشر أراء فاروق حسني.. وجه نائب إخوانى بيانا عاجلا لرئيس مجلس الوزراء، وطالب بإرساله لكل من شيخ الأزهر، ومفتى الديار المصرية لإبداء الرأى فى أراء الوزير تحت زعم أنها تصريحات وزير الثقافة مطالبا فيه بإقالته واستبداله بوزير آخر يحترم الدستور والشريعة الإسلامية، وقيم المجتمع المصري.. بل الغريب أن النائب الأخوانى لم يكتف بمهاجمة فاروق حسنى الوزير أنما راح يوجه سهامه لأعمال فاروق حسنى الفنان زاعما أن رسوماته كلها تحتفى بالعرى قائلا:يعبر عن أفكاره فى رسوماته وكما هو معروف عنه، لا يحب فيها ارتداء الملابس.. وهذا كذب وافتراء.. فبرغم أن هذا حق فاروق حسنى الفنان كما هو حق أى فنان أن يرسم ما شاء إلا أن رسومات فاروق حسنى كلها تجريدية أى لا يرسم أشكالا (فورم) أنما يعبر باللون عن أفكاره.. أى ليس فيها (لاعرى ولايحزنون)..

ولنعد لأراء فاروق حسنى فى جريدة (الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحرش الجنسي في شوارع القاهرة!!

كتبها وفاء حلمي ، في 15 نوفمبر 2006 الساعة: 11:11 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

وفاء حلمي

كلمتين يا مصر يمكن

هما آخر كلمتين

حد ضامن يمشى آمن

أو مِآمن يمشى فين

تذكرت هذا المقطع من قصيدة (كلمتين إلى مصر) للشاعر أحمد فؤاد نجم وأنا أتابع الأحداث العنيفة المخجلة التى حدثت فى اليومين الأولين للعيد من تحرش الشباب بالنساء والفتيات فى شوارع وسط المدينة ومنها شارع طلعت حرب وعدد آخر من الأماكن فى مصر وصل إلى حد تمزيق الملابس..

 

    عنف جنسى جماعى يمارسه الشباب والمراهقون بل والأطفال أيضا فى شوارع مصر شيء مرعب وغير مصدق.. سلوك غريب على مصر بل غريب على العالم.. لأننا يمكن أن نفهم أن يتحرش شخص ما بفتاة أو سيدة ما بغض النظر عن السبب.. لكن أن يحدث ذلك بشكل جماعى فهذا غير مفهوم!! منذ أربعة عشرة عاما وفى ميدان العتبة أغتصبت فتاة أثناء التزاحم لركوب الأتوبيس، وقيد الحادث ضد مجهول.. ومنذ عام تحرشت مجموعة من البلطجية بالصحفيات والمتظاهرات أمام نقابة الصحفيين وحدثت انتهاكات بشعة تحت سمع وبصر الأمن وبمباركته.. قيدت الجريمة أيضا ضد مجهول.. رغم وجود العديد من الكاميرات التى سجلت تلك الأحداث المشينة صوت وصورة..

ومنذ شهرين وفى وقت الظهيرة وبالطبع لم يكن عيد ولا زحام بسبب الحر شاهدت حادث تحرش بفتاتين أمام مركز طلعت حرب التجارى.. حين كنت أهم بالنزول من سلم المركز المؤدى للشارع فإذا بى أرى من الأعلى أول درجات السلم وكاشفة ما يحدث بالشارع فتاتين بالعباءة والطرحة أى لا إثارة ولا يحزنون تصرخان تضربان بكل ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنها دراما الواقع العربي!!

كتبها وفاء حلمي ، في 28 أكتوبر 2006 الساعة: 04:06 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 سمية الخشاب وجمال سليمان في مشهد من مسلسل حدائق الشيطان 

وفاء حلمي

جدل مثير للأسى ذلك الذى شب كالحريق بين الفنانين المصريين فى مواجهة الفنانين السوريين.. كل فريق ينحاز للدراما التى ينتجها.. ويعلن تفوقه على الأخر.. المصريون يؤكدون تفوقهم بحكم الريادة.. والسوريون يؤكدون تفوقهم بحكم الإجادة.. وتبارى كل فريق فى تقديم إحصائيات عن كثافة المشاهدة، لدعم وجهة نظره.. جدل غريب لا معنى له، خاصة حين يأتى فى وقت تفوقت فيه دراما الواقع العربى على ما عداها.. دراما كان لابد أن تحرضنا على التوحد والتماسك بحكم التاريخ والجغرافيا المشتركة، واللغة والثقافة الواحدة، والعرق ذاته..
فكرة فشلنا فيها فيما مضي، ولا تشغلنا فى الحاضر.. بينما نجحت فى تحقيقها دول أوروبا رغم ما بينهم من تباينات لغة وثقافة وعرقا.. ولنعد للجدل الدرامى الدائر بين الفنانين المصريين والسوريين الذى يعكس صورة مكروسكوبية لخيبتنا الكبرى الساطعة كالشمس.. ويلخص مرارات واقعنا العربى الأليم.. واقع استعاض عن فكرة الكل فى واحد بفكرة الواحد يختزل الكل فيه.. شيفونية بغيضة هدفها إزاحة الآخر وإحلال الأنا.. وبدلا من التعاون الخلاق حل مكانه التنافس الهدام.. وهو ما يبدو الآن بين فنانى دولتين كانتا ذات صباح دولة واحدة!!
والآن لنحلل المشكلة بموضوعية شديدة.. المتابع لتاريخ الفن المصرى يعرف أن صناعة السينما فى مصر بدأت مع بدايات السينما العالمية أولا على يد الأجانب المتمصرين ثم أصبحت هناك صناعة سينما مصرية خالصة على يد الاقتصادى المصرى طلعت حرب.. لتكون بذلك مصر هى أول دولة فى إفريقيا والشرق الأوسط تعرف صناعة السينما بكل ما تحمل الكلمة من معان.. ومنذ بداياتها احتضنت كل الفنانين القادمين لمصر من الأشقاء العرب.. مثلهم مثل المصريين.. تلك حقيقة لا ينكرها غير جاحد.. وكانت الأفلام المصرية بلهجتها السهلة هى مشترك جديد يجمع الأشقاء العرب.. حول الدولة الأم مصر أيضا هناك حقيقة أخرى لا ينكرها أى مصرى وهى أن الفترة التى أعقبت هزيمة 1967 وتوقف السينمائيين المصريين عن الإنتاج بسبب الظروف الاقتصادية التى خلفتها الحرب، أندفع المنتجون والفنانون العرب لاحتضان السينما المصرية وانقاذها من السقوط، وأنتجنا أفلاما مشتركة.. لبنانية أو سورية أو جزائرية وتونسية. كل هذا التاريخ والتراث السينمائى الطويل منذ الثلاثينيات وإلى الآن هو ما تقوم عليه قنوات فضائيات عربية عديدة.. وبغض النظر عن كيف وصل إليها هذا التراث وكيف تخلى صناع السينما المصرية وقبلها وزارة الثقافة عن ذلك التراث إلا أنه شاهد على تاريخ سينمائى مصرى طويل وعريق.. وتعاون مصرى عربى يفخر به أى فنان.. كذلك من يتابع تاريخ مصر الفنى يعرف أن أول بث تليفزيونى عبر الأثير كان هو بث التليفزيون المصري.. مثلما كان أول بث إذاعى فى المنطقة احتضن جميع القضايا العربية.. ومن هنا لم يكن غريبا أن تكون الدراما التليفزيونية المصرية هى الرائدة فى المنطقة.. وهذه الأعمال هى التى أثرت التليفزيونات العربية فيما بعد.. ثم تأتى فترة الأزمة الاقتصادية التى تمر بها مصر منذ السبعينيات والتى لم تخرج منها حتى الآن..والتى أثرت فى كل أوجه الحياة ومنها الثقافة والفن.. وأفرزت حالة من البطالة وتناحر على الفرص الشحيحة للعمل ومنها الأعمال الفنية الدرامية التى يعيش عليها قطاع ليس بالقليل.. وفى نفس الوقت واكب الاقتصاد المنهار فساد ورشوة ومحسوبية أصاب الحياة المصرية بالتكلس والجمود.. ولأن التليفزيون تابع للدولة وهو المنتج الأول للدراما وميزانيته بالملايين ومن هنا أصب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحفنا.. كتابة انتحارية!!

كتبها وفاء حلمي ، في 19 أكتوبر 2006 الساعة: 08:31 ص

   وفاء حلمي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    لمن أكتب.. وما قيمة ماأكتبه.. وماجدوى الكتابة.. أسئلة دائما تراودنى كلما شرعت فى الكتابة.. ولم أكن أقدر على أن أخط كلمة قبل أن أجد إجابة عن تلك الأسئلة بينى وبين نفسى.. ولم أخرج مرة عن هذا السياق.. الآن أجدنى بحاجة لطرح تلك الأسئلة على الملأ.. والسبب الرسالة الغاضبة التى أرسلها أديبنا الكبير بهاء طاهر لرئيس تحرير جريدة العربى.. ونشرت الأسبوع قبل الماضى فى جريدتنا.. والتى يذكر فيها أنه فقد رغبته فى قراءة صحف المعارضة والمستقلة والقومية جميعا.. كحال الكثيرين من المثقفين وغير المثقفين.. مبررا ذلك بأن الصحافة أوصلت الجميع إلى حالة التشبع من الحديث عن الفساد والاستبداد والتبعية ومؤامرة التوريث والبطالة والغلاء والتعذيب وانسداد أفق الإصلاح السياسى.. الذى يعرفه ويعانى من تفاصيله الخانقة الجميع.. دون أن ترشد قراءها لأى مخرج سلمى من هذا الوضع الكابوسى.. بل أن بعض الكتاب يوجهون اللوم للناس لقدرتهم على الصبر والاحتمال.. رغم أن الناس حاولوا بالسبل الشرعية والممكنة للخروج من هذا النفق المظلم.. حتى يئس الناس من الأحزاب والبرلمانات، فجربوا المظاهرات السلمية مطالبين ككل شعوب العالم بفرض صوت الأمة على صوت الحكام.. لكن مظاهراتنا السلمية خابت بسبب القمع الوحشى من جحافل الأمن.. فانصرف معظم المشاركين فى هذه المظاهرات عنها يأسا من أن تكون وسيلة للتغيير.. ويتساءل بهاء طاهر فى النهاية قائلا:إذن.. فى هذه الظروف ما الذى يفيدنى أو يفيد أى قارئ بأن نعلم من الصحف يوما بعد يوم وأسبوعا بعد أسبوع أن هذه الكوارث باقية على حالها أو أنها تتفاقم، فى حين أن السؤال الملح المطلوب سماع إجابته هو: ما الحل؟ وما الطريق السلمى للخروج من هذه المحنة غير الأحزاب والبرلمانات والمظاهرات التى لم تعد تجدى؟ نحتاج إلى خيال جديد يعرف حدود إمكانيات الناس فى مواجهة بطش سلطة لا رادع لها ولا خلاق لديها.. اسألوا أنفسكم واسألوا قراءكم عن الحل بدلاً من أن تزيدونا بما تنشرون هما على همّ وقبل أن تفقد الصحف آخر قرائها.. إلى هنا ينتهى كلام بهاء طاهر.. وأمس وصلتنى رسالة من شاب، يعقب على مقال لى أشير فيه إلى أن الفترة المظلمة التى تعيشها مصر الآن نتيجة تراكمات سلبية سياسية واقتصادية واجتماعية حدثت على مدار سنوات.. لهذا فإن الخروج منها بحاجة لسنوات.. بشرط أن نحتشد له فى كل لحظة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



"لئن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام" مثل صيني


التالي